وهو يصعد سلما ضيقا لعمارة خربة، تذكر وطنا نفاه
وحبيبة قضت ..توقف يلتقط
أنفاسه ، زجره شاب موشوم..
- افسح الطريق يا عربي ، أم انك تبحث عن نزاع كبير ؟؟
أجابه:
- " شيئان في الدنيا يستحقان المنازعات الكبيرة.. وطن حنون وامرأة رائعة"
قال ساخرا كأنه يستكثر عليه ذكاءه
- أهذا قول رسول ؟؟
- احترمه للحظة ..ولما حدق في عينيه أطل عليه منهما
غباء بضخامة جثته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق