الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

خُو ولْد الكلْب


اِجر ... أخويَا... اِ جـــــرررر ي ... يصرخ !!!
والأخوهُ ذاك.. يلتهم الأرضية ، جامعا , فاردا, مندفعا ..رقم الصدار يهتز أمام عينيه , و مع كل وثبـــة تهتز أحلام , في لحظة ..زاغ المغوار عن المضمار , ولما انفض الجمع , ألفاه محتضنا عظمة جيفة يقزقزها في متعة......

الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

سقوط

.
.
ظنها مثالية .. رفعها عاليا ..
فردت جناحيها .. صفعت بهما وجنتيه
أووووووووواه ....
وسمع صوت ارتطام !!!
.
,

الأحد، 9 ديسمبر 2012

اوراق محروقة

اعتاد تبديل دمه كل سنة ليخفي شيخوخته...
حين صرخوا.. إرحل ... بحث  في شريانه عن نقطة دم أصيلة
فلم  يجد..

وحدووووووه !!!



يتملك العجب
كل من دخل القرافة للترحم على موتاه ...

هناك في زاوية قصية قبر دون القبور ...
مكعب غير مستطيل بشاهد واحد فوقه.. كتب عليه بخط بارز...
رفض أن يفارقه
فدفن معه.

اغتيال حب


طوت حنايا روحها جرحا،
تجرعت حصرما ،ران على حزنها صمت مهيب رهيب. رفضه أهلها ..هرب من قتر..على بحر ، وهج من فقر.. الى قفر ، دب على أديم استلاب ، حن يوما وعاد مثقل الآراب،سأل كهلاء هبلاء هائم بتخوم الديرة على كتفها عصا مكورة بطرفها صرة أسمال، هل..حاء..ما زالت؟؟..ردت دون النظر في اقتضاب رحل...باء...نسي وقسا !

اسد وخولة

دخل الرجل بيته ،أناقة ووسامة ورشاقة ، حقيبة جلدية فـاخرة،نظارات راي بن ،قصة البدلة الايطالية تبرز تضاريس جسده الشاب المشدود ،أخذ حماما ،تعشى ،وسار صوب غرفة النوم .
اما هي فبقيت تنظف المطبخ، تجلي الاواني ،تمسحها وترتبها حسب الالوان و الاحجــام، في الحمام مررت الليفة والصابون عدة مرات ، تركت الماء ينساب علَّ صداعها يخف ،دست رأسها من شق الباب، وتنفست الصعداء...لقد نام! إنسلت بحذر الى الطرف القصي من السرير ،وضعت كمامة اطباء على أنفها وفمها ،وخلدت للنوم أخيرا..

نبض مختل

...تحمل عذابها وذلها وضيق أفقها حتى اكتفى 
اتى يودعهم ويخبرهم بالرحيل منها عن طيب خاطر  ،
وقفوا في وجهه حاملين لافتة تقول ..
- المغادرة بإلاكراه ... وإلا .......!!!!!

بلبلة

هل اليوم الموعود ..أخيرا سيرتبط مصيرها بمن تحب .. لن ينكشف أمرها ، مدت يدها البضة للحناء وسط الزغاريد ..الفرحة العارمة تهدهد حلمها الجميل..ناداها العدل لتوقع على عقد زواجها .ابتسمت لخطيبها من تحت البرقع الشفاف ..لم يرد الابتسامة ،استغربت ..أشاحت ببصرها عن وجهه ،فسقط على آخر يتصدر المجلس.انخسف قلبها . ألقت بالقلم من يدها ..لملمت رداء عرسها وخرجت يشق صراخها الاثير..هامت على وجهها ..تبعثرت أمانيها . والتقطها المجهول.

قل للمليحة


غداة
التقيا على منحدر...أضاعت خمارها..أثمر سقوطها دملة أسفل بطنها..كَلْمًا بكبريائها..وشرخا في
رَبْع عشيرتها.

العرق المسفوح

فتَحَ باب سيارته
ماركة المائتي و سبعة المتهالكة بعد جدب ودفع ، دلف اليها في مشقة لطول قامته ، انتهت محفظته المهترئة وسجائره الرخيصةً عـلــــــى المقعد المجاور ، أدار المفتاح ،عشّق وعشّقَ... وانطلق أخيراً٠٠مرددا في نبرة إعلانية اَووووْدِييي٠٠٠٠٠فِييييرَاررِيي٠٠٠٠سيارة الرجل الذي يتعـرققق ولا يستحققققق٠٠انتهت الوَصلة بكحّة صدرِ..نخره ...سخام العوادم ،وقِيرُ السجائر،
وظلم العباد
٠

عدوان تجاه الداخل


تعب من جرها له إلى الحضيض..قرب الكرسي  لترتقي ...الى حيث أنشوطة الحبل تنتظر

تجبر

قال.. ليكن ..
فكان له ما اريد له ان يكون ...
تجبر واستكبر.. شحت نفسه وكفر ..
خسفت به وصار كل شيء في خبر ..
صاح الخازندارات, ويكأن !!
واستراحوا من ثقل الحديد.

الشاعر

صوته لحن الإبداع ,
والحكمة ذاتية المبهر..حرفه تشكيل الحياة والموت ..يفيض قلبه بما فطر عليه..وما فطر..ينطق عن هوى
بما به شعر...فخر الجماعة..وسند الرباعة..صائغ سحر الكلمات وحافظ سر الجوهر..نشروها على أستار الكعبة..ولهوا به وتدلهوا...شيدوا
له قصورا في قلوبهم....وأسكنوه وادي عبقر

بابانو

وضعت رأسها على صدره,تماما فوق القلب النابض..
كم تحب هذا الصوت القوي رغم أدوية الضغط والإنتفاخ..صوت الحياة الفاصل بين النهاية ..!!

أحس بعيائها ..وضع يده على رأسها .. مسح عليه , وبدأ يتلو آيات من الذكر الحكيم.. نزلت عليها سكينة غريبة عميقة...تركت وراءها جيلين كاملين لتعود
..إلِّليسْ.. الصغيرة من جديد .

ضابطة ايقاع


رجلها أقصر من الاخرى ..لا عرجاء ولا هوجاء...ثابثة الخطو تمشي ..لما أزفت لحظة المرور , تلكأت خوفا من المجهول.

ضربة شمس

ذات يوم أرُونَان ..أطبق عليه الرٌّون ..
تمنى لو أن الشمس ذهبت لمراحها لتهب عليه روح الشمال
ببرد نسائمها وينسى وقع الزمن الأرُود
..في لحظة , تجلت له ريحانة الرَّادَة..
فرَوشََ عقله وطار..
وراء عطر الياسمين .

يقظة

خاطب بطانته  في غضب
- لم تخبروني ان" البيبل" استيقظ
- حاولنا سعادتك.. الست تصرفنا ,
- الريس مشغول ..
يستمع لموسيقى "البوب".

سُقْطُ الموج


ألقى بنفسه في حلم دأْماء البوغاز ذات ليلة ..
في الصباح ..
استيقظ  يعانق مجدافا مكسورا يخترق إهابه
فوق صخور...أغادير.


حوار استعراضي


سألها ..
- في أي عمر تخبىء المرأة عنقها ..؟؟
أجابت ..
- في الوقت الذي لا يستطيع الرجل أن يرى ركبتيه ..
مضت تحرك جسمها... يمنة ويسرة
وعاد يستعرض ما تبقى به ..وسامة..

حالة غضب حزين

.
.
وجد النيل نفسه بين سندان عمامة ومطرقة باشق ..
بحث عن الدساتير في الدهاليز سدى ..
ولج المطابخ فتراءت له كعكة يتجادبها شيخ وجنرال ...
لما هوت مطرقة اخرى برقة ريشة
على بسط الحكم ...
فاضت جنباته دمعا على من لا زالوا لم يعرفوا ..
أيطيروا عائدين الى الهاوية
مع النسر ..
أم يكبروا أربع تكبيرات!!؟؟
.
.

ثنائي

.
.
.
 في صغره رآه عبقريا , تعلق بيده يخطو على الطريق ...
  شب ادعي أنه يعرف أكثرمنه , ابتلع الصمت كلمات الأب..
عندما شاخ
رماه بالغباوة وحدد له موعدا
مع طبيب الخرف ..
 التشخيص :
انحدار بَيّن في ...الإحساس.
.
.
.

الجمعة، 7 ديسمبر 2012

تابط قهرا


رُبِط جواده الأصيل بعربة جر،
قشَّر الطهاة البصل بمُهَنَّدِه ،
قُصِمت قَنَا لم تكن بها نفاقة إلى جزيئات أوقدت
التنور وأولدت أبخِرة ،
وُضع قِرطاسه بدورة مياه ،كُتِب صَك إعدامه بيَراعِه ليلا ،
تُرِك في البيدَاء عرضة للنهش
أتت الأَغْرُب هالت على جثته التراب... صاحت ...
 عِقْ عِقْ عِقْ
عاق عاق عاق !!!!
 جمعت ارتالها ...وانصرفت .