الأربعاء، 14 مارس 2012

ليث كل الفصول ربيعا‏





قال نصف ممازح
- أنا كالخمرة المعتقة كلما طال زماني زدت جودة...
تضاحكت وعلقت ثمرتها الناضجة على فنن أخضر..
سعدت بالربيع... ذات شتاء وفي يوم محاق ...خذلها المد 
ورماها
الجزر...على الشط امتص دفء معطفه ..قِرَّتها .

فاتورة‏



 دعت 
على عزومة حكم من أهلها وحكم من أهله .
  قالوا.. 
- نريد أن نعرف سببا واحدا يبرر مثل هذا القرار ؟
كشفت عن وجه بلون قوس القزح.. وردت عليهم..
 
- هذه عينة أأويركم اللائحة ...كاملة ؟؟؟ .

تبادل ادوار

.
 
.

انتهى الموسم الدراسي
على مكتبه وضعت الزوجة

محصول العام ...تفحصه وطواه وانطوى على الخيبة...

صباحا ..تلقى كل من الولدين هديته ..
البنت دراجة جميلة
والولد..تنورة وبطاقة عليها 
اذهب تعلم نط الحبل.
.

ضحايا.. الخطيئة‏

التقطته ...لما تخلصت منه أمه
 وهو لا زال مضرجا
استدرت ثديها عليه
غشيته بعطفها..تعهدت فننه بالتشذيب...
يوم أطبق يديه على
رقبتها..تراءت لها في حدقتيه المتسعتين حبوب ملونة
شهب من نار ونسمة من جنة..
تذكر هو  أنه لم يحضن ولم يبارك مجيئه ,
وتذكرت هي  قبل أن تسلم الروح..
أن صاري الخيمة ...خرج مائلا

Au delà de la douleur‏

Devant sa psyché , elle resta un long moment à contempler l' ovale parfait de son visage. son teint de lys , sa peau que l' impact de l 'age a épargnée.
  Aujourd’hui c'est son anniversaire , un déluge de souvenirs dévasta son cœur enivra son esprit.. sa vie passa comme un film devant ses yeux ..leur rencontre , les fiançailles , la grande fête qui suivit et la lueur d envie brûlant dans les yeux de ses amies... Elle secoua sa tête chassant ces pensées , et se concentra pour parfaire son maquillage , dompter sa crinière , un cheveu blanc attira son attention ,elle le tâta , l 'isola voulut l 'arracher puis se ravisa , elle prit son eye-liner noir et le passa dessus,satisfaite du résultat elle cligna de l' œil à son reflet,
se parfuma , mit sa robe vert jade qu' il appréciait tant,se para de ses bijoux ,dressa la table pour deux,
arrangea avec goût et finesse des roses rouges au centre et s 'assit.
A l autre bout , trônait un immense cadre où un bel homme souriait sur le papier glacé..

Soudain , mue comme par un ressort , elle balaya la table , les éclats de verres volèrent sur le carrelage , poussa un cri démentiel à qui tant de douleur
accumulée donna une ampleur qui résonna dans tout l’édifice, et s' effondra secouée d' affreuses convulsions.
.Son père et sa mère qui surveillaient tristement le manège comme chaque année à cette même date..depuis la mort de son mari déchiqueté par un obus au champs de l ’honneur, s' empressèrent de la camisoler.

ذات الرداء الابيض




  1. ألم المخاض يمزق احشاءها..
    نادت الممرضة مرات قبل ان تستجيب...كان الفحص
    مؤلما جافا..ضمت رجليها..تلقت صفعة عصفت بها..
    -افرزي نفسك يا...
    شتيمة أشد وقعا من اللطم..أعادت الضم ونزلت من طاولة
    الوضع تسحب معها ماء المشيمة والكثير من الدماء ..
    نظرت إلى من ظنتها ملاكا وقالت في حزم
    -إياك أن تلمسيني ..
    جرت نفسها الى الغرفة المخصصة لها بصعوبة ..أقفلت
    عليها بالمفتاح ..لم تنفع التهديدات ولا النداءات على
    الطبيب .. بقي الحشد في ذهول,أيقظهم منه
    صراخ وليد خرج إلى النور..يشجب الظلم.

إسْ-أُو-إسْ





في ركن من جريدة...
إسم ونسب ..يليهما إعلان غريب ..
" مطلوب إبن يَتَبَوَّانِي"..

شبه مواطن

حاضر مغيب هو..
جعلوه ينسى نفسه في زمن الماضي
  قدمه تغوص في طينه وتعلق..
ما مشى بها على إسفلت الحاضر ..
لما أراد النط  على
 حبل المستقبل...التوى حول عنقه

الخميس، 8 مارس 2012

انشطار



في مكتب إداري...
خاطبته بالعربية..بقيت واقفة أنتظر..
رد علي بلغة أجنبية مقترفا خطأ فادحا خدش قواعدها
طلبت منه قلما وورقة .. كتبت له تصحيحا..
قرأ..نهض .. أشار إلى كرسي
- تفضلي .. أستاذة .. مرحبا !!!
بالأمازيغية
قلت له رأيي في أمثاله..

الخميس، 1 مارس 2012

تذكير





دفعت من قلقها
على غيابه المتكرر الثمن والفائدة
لما عاد  يوما تفوح منه رائحة " الديور " , وجد
لفافة على بسطة الباب..
عدة "الخراز" القديمة
خاصته.

بئس القدوة..







- هيا بُنَي.. حان وقت التأهب
والذهاب لتحصيل العلم .. إنهض لتكون رجلا..
- أمي ..سأكون كأبي ألبس بدلة, أشتري تبغا
و أعود للبيت مع تهاليل الفجر..و...
 - اصمت يا قليل الحياء
وتوهج أديم خده تحت كفها..من بين دموعه
شَهِقَ ..
- ألم تقولي لجارتنا لما عيرتني
  أنني رجل من ظهر... رجل ؟؟

تسريح بشروط‏




- متي سأخرج من هنا ؟؟
.. لقد فعلت ما طلب مني وحملت الجريمة عنكم
- ذاك رهين بك وحدك أجابه
نظر اليه نادما ساهما وسكت .
أولاه ظهره وهم بالانصراف ثم استدرك قائلا..
- ساهلة...دير راسك هبيل

وعد شرف




على عشب حرم الجامعة..
ثنى ركبته كما يفعل الجنتلمان
عندما يطلب يد فتاة , وفَتَحَ علبة الخاتم ..
- عديني .. قال عديني..
- أعدك أن أحترم نفسي
وأصون عرضي
ولا أسمح لأي كان أن يدوس كرامتي...
فَتَّحَ عينيها صوت
إقفال العلبة العنيف..

سعار الجيوب‏



  1. عند
  2.     عربة ثالث بائع خضار متجول توقفت ..
  3.     تلمست حبات بطاطا كسابقاتها
  4.     خط فيها السوس سراديب
  5.     وتزين قبحها براعم خضر وطين ..
  6.     وضعتها في كفة الميزان وسألته بعدها ..
  7.     بكم هذا التفاح المحفور سيدي..؟؟
  8.     نظر اليها وطيف ابتسامة يكاد يعلو ملامحه ،
  9.     إنكسف وساح لحظة بدا له أنها لا تمزح أوتستملح ..
  10.     تمتم شيئا .. عدل القسطاس ..
  11.     نقدته خمس الخمسين درهما ثمن الرطلين ونيف
  12.     انصرفت ..
  13.     خفيفة محمل , وبقلبها مرارة علقم.
  14.    

طفولة تحت المداس‏






  طفل , يعرف كل
    المقاسات ولديه كل الالوان ..
    عيناه تمسحان الارض دوما.. بحثا عن الاقدام..
    بطرقة على صندوق عدته
    أعلن نهاية العمل ..
    مد يده .. نقده بسيجارة ..كسرها ورماها
    .. نظر اليه وقال ..
    - أتريدني أن اطعم والدتي
   حراما يا... رجل ؟؟

الخبز القاني‏

 
أتى صديقا  يستقرضه ..
    نظر إلى هيئته ونضارة وجهه وقال ..
    أنت ثروة متجولة
    دهش ..لف حول نفسه , تحسس جسده ,ساورته الظنون -
    نادى الصديق مساعدا له ,أمره أن يذهب به ..
     تبعه وقد استنفرت كل جوارحه .
     المكان نظيف هاديء أبيض وبه ملاك , فهم الأمر.
    - اسمك سيدي ؟
    - محمد الأحمر
    - هل تعاني مرضا ما ..؟
       نعم .. ضيق شديد  -
    تجاهلت جوابه .. قاست ضغطه ووصلته بأنبوب .. تابع ماء الحياة ينساب من ذراعه الى الوعاء البلاستيكي المتأرجح , عض شفته
    تماسكا , تذكر خصاصته وسكت .. خرج وقبض المقابل .. رجع الى بيته محملا .. رأى فرحة بلون القرمز في أعين أطفاله.
    عاد بعد مدة أقصر من المتعارف عليها..
     صفعه نفس السؤال
    - اسمك سيدي ؟
    - أحمد الأحمر .
    - ألست من أتى ...؟ -
    قاطعها
     - لا سيدتي ... ذاك  توأمي

قتل عن سبق..اصدار‏





على طاولة المصادرة...
قلم , حبر وكراس ، بعض أشعار وحكاية أخبار.
- أهذا كل شيء؟ -
سأله ذو النياشين
 وهو يمد له بدلة حجز..
 استل خافقه من بين ضلوعه ، سمل عينيه ،
 وضع جانبها كفيه
وما تركوه يرحل...!!!

لو دامت..




يتملك العجب
كل من دخل القرافة للترحم على موتاه ...هناك في زاوية قصية قبر دون القبور
مكعب غير مستطيل بشاهد واحد فوقه..
يشبه أضرحة المغضوب عليهم أو الضالين
.إزالة للبس كتب عليه بخط بارز...
"رفض أن يفارقه فدفن معه