الأربعاء، 14 مارس 2012

ضحايا.. الخطيئة‏

التقطته ...لما تخلصت منه أمه
 وهو لا زال مضرجا
استدرت ثديها عليه
غشيته بعطفها..تعهدت فننه بالتشذيب...
يوم أطبق يديه على
رقبتها..تراءت لها في حدقتيه المتسعتين حبوب ملونة
شهب من نار ونسمة من جنة..
تذكر هو  أنه لم يحضن ولم يبارك مجيئه ,
وتذكرت هي  قبل أن تسلم الروح..
أن صاري الخيمة ...خرج مائلا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق