الخميس، 30 أغسطس 2012
الأربعاء، 29 أغسطس 2012
الاثنين، 27 أغسطس 2012
قارورة عطر
وترفعا
- يا هذا هات أغلى ما عندك من عطور..
- وعليك السلام ورحمة الله
حاضر سيدي..ساحضر لك خلطة تليق بمقامك
اختفى البائع خلف رفوف المشتقات والزيوت العطرية وقتا غير قصير وعاد يحمل قارورة زاهية اللون
- قال ...هذا العطر لا مثيل له في كل المتاجر..
قاطعه
- هات هات ولا تكثر الكلام أجابه بفظاظة فجة..هل يجعل هذا من وضعه يطير ؟؟
مر طيف ابتسامة على شفة صاحب المحل
- ستكون لك حظوة كبرى اليوم...
نظر اليه شزرا
رمى له ورقة نقدية ..لم ينتظر الفكة وانصرف يتبعه حارسه الشخصي أسرعا بامتطاء
الجاكوار فلديه اجتماع مع علية القوم .
اخذ حماما وانتقى من دولابه الممتليء عن آخره بأفخر ما أنتجته دور الأزياء الرجالية بدلة كحلي لزوم الأبهة وربطة عنق بلون أخف درجتين
تمنطق وضع ساعة في حجم الكف على رسغه انتعل حذاء ثمنه يكفي لوحده إعالة اسرة من
عدة افراد لشهور ناهيك عن الطاقم كله ..نظر الى نفسه في المرآة مزهوا تقلب أمامها
يمينا وشمالا ..ظهرا و..وضع يده على بطنه النافر يحاول الصاقه بظهره سدى
طبطب عليه ابتسم وأعاد نفخه في اعتداد ..مسح على ما تبقى من شعره جامعا فوديه على أم رأسه في محاولة يائسة لتغطية صلعته اللامعة ..أخذ حبة الثوم التي يحتفظ بها في درج وحكها على جبهته فوق الدينار الذي كاد أن ينمحي ليدكن لونه ويظهر أثر سجود
لا يعرف ما هو إلا اذا اضطر للصلاة في حشد من المستحيل التملص منه.
قارورة العطر هناك بلونها الزاهي مصطفة في طابور القوارير الآخرى
وقد استقطبت نور المصابيح كلها واعادت توزيعها في سمفونية رائعة من الألوان
استغرب كيف أنها زهرية بهذا اللون النسائي .. ربما البائع أراده
أن يميزها من بين العطور ويستقطب حافظة نقوده ,ومن استعجاله لم يعرها انتباهه وكان يمكن ألا يقتنيها فلديه الكثير ..لولا توصية صديقة بأن عطوره لا تقاوم.
بسط راحته وصب فيها قطرات , ثم أضاف اليها أخريات ,وضع منه على رقبته وخلف أذنيه مصعدا الى ناصيته في حذر لتبقى خصلاته في نظام ,مسح ما تبقى تحت إبطيه اليد اليمنى للأيسر واليد اليسرى للأيمن ..ضمهما وفركهما ووضعها على خياشيمه يشم في نشوة واستمتاع...
نزل درج البيت الفخم في خفة مفتعلة وركب السيارة راطما بالباب بشدة
آمرا السائق بالاسراع فقد أزف موعد الأجتماع ...
في أواسط الطريق ما بين البيت ومكانه أوقف السائق السيارة دون استئذان ..
وعلى قارعة الطريف أفرغ ما في جوفه ..نظر إليه من النافذة التي أنزلها
رافعا يديه الى السماء
وأطلق ساقيه للريح تاركا إياه مستغربا ثم غاضبا يتوعد بالويل والثبور
انتقل في حنق إلى مكان السائق يكاد ينفجر..فكيف سيروه من دون سائق ؟؟
إنها سابقة في ممارسته الدبلوماسية ومعرة لشخصه السامي..
عشق وسار يشق شوارع المدينة وكلما توقف في إشارة حمراء
انطلق من يحاديه قبل أن تمر للأخضر واضعا يده على أنفه زاما فمه زاويا ما
بين حاجبيه.
رفع أصبعه الوسطى لأحدهم شاتما إياه كونه من الرعاع لا يحترم قانون السير وهو المسؤول المفدى يقف .أعاد له الإشارة ماسكا أنفه ونافضا يده كأنما يلقي مخاطا..
اختلط حين وصوله بالآخرين
فصار الجمع ينشق من حوله كما انشق البحر لموسى
عزا ذلك لأحترامهم وتبجيلهم وخوفهم من سطوته .. وتذكر الحظوة التي تنبأ له بها العطرجي ..فانتفخت أوداجه وكرشه وصار
يمشي في الوسط كرئيس دولة مشيرا بأصابعه للحضور في تحية مقتضبة...عيناه مرفوعتان تتنزهان في النجف وزخاريف السقف فلم ير ما يجري ..
حول طاولة الإجتماع
استهل الرئيس.. بإسم الله الرحمان الرحيم
ثم أردف ..رفعت الجلسة لتعذر البدء في دراسة جدول الأعمال
جراء انفجار مجاري الوزارة.
- يا هذا هات أغلى ما عندك من عطور..
- وعليك السلام ورحمة الله
حاضر سيدي..ساحضر لك خلطة تليق بمقامك
اختفى البائع خلف رفوف المشتقات والزيوت العطرية وقتا غير قصير وعاد يحمل قارورة زاهية اللون
- قال ...هذا العطر لا مثيل له في كل المتاجر..
قاطعه
- هات هات ولا تكثر الكلام أجابه بفظاظة فجة..هل يجعل هذا من وضعه يطير ؟؟
مر طيف ابتسامة على شفة صاحب المحل
- ستكون لك حظوة كبرى اليوم...
نظر اليه شزرا
رمى له ورقة نقدية ..لم ينتظر الفكة وانصرف يتبعه حارسه الشخصي أسرعا بامتطاء
الجاكوار فلديه اجتماع مع علية القوم .
اخذ حماما وانتقى من دولابه الممتليء عن آخره بأفخر ما أنتجته دور الأزياء الرجالية بدلة كحلي لزوم الأبهة وربطة عنق بلون أخف درجتين
تمنطق وضع ساعة في حجم الكف على رسغه انتعل حذاء ثمنه يكفي لوحده إعالة اسرة من
عدة افراد لشهور ناهيك عن الطاقم كله ..نظر الى نفسه في المرآة مزهوا تقلب أمامها
يمينا وشمالا ..ظهرا و..وضع يده على بطنه النافر يحاول الصاقه بظهره سدى
طبطب عليه ابتسم وأعاد نفخه في اعتداد ..مسح على ما تبقى من شعره جامعا فوديه على أم رأسه في محاولة يائسة لتغطية صلعته اللامعة ..أخذ حبة الثوم التي يحتفظ بها في درج وحكها على جبهته فوق الدينار الذي كاد أن ينمحي ليدكن لونه ويظهر أثر سجود
لا يعرف ما هو إلا اذا اضطر للصلاة في حشد من المستحيل التملص منه.
قارورة العطر هناك بلونها الزاهي مصطفة في طابور القوارير الآخرى
وقد استقطبت نور المصابيح كلها واعادت توزيعها في سمفونية رائعة من الألوان
استغرب كيف أنها زهرية بهذا اللون النسائي .. ربما البائع أراده
أن يميزها من بين العطور ويستقطب حافظة نقوده ,ومن استعجاله لم يعرها انتباهه وكان يمكن ألا يقتنيها فلديه الكثير ..لولا توصية صديقة بأن عطوره لا تقاوم.
بسط راحته وصب فيها قطرات , ثم أضاف اليها أخريات ,وضع منه على رقبته وخلف أذنيه مصعدا الى ناصيته في حذر لتبقى خصلاته في نظام ,مسح ما تبقى تحت إبطيه اليد اليمنى للأيسر واليد اليسرى للأيمن ..ضمهما وفركهما ووضعها على خياشيمه يشم في نشوة واستمتاع...
نزل درج البيت الفخم في خفة مفتعلة وركب السيارة راطما بالباب بشدة
آمرا السائق بالاسراع فقد أزف موعد الأجتماع ...
في أواسط الطريق ما بين البيت ومكانه أوقف السائق السيارة دون استئذان ..
وعلى قارعة الطريف أفرغ ما في جوفه ..نظر إليه من النافذة التي أنزلها
رافعا يديه الى السماء
وأطلق ساقيه للريح تاركا إياه مستغربا ثم غاضبا يتوعد بالويل والثبور
انتقل في حنق إلى مكان السائق يكاد ينفجر..فكيف سيروه من دون سائق ؟؟
إنها سابقة في ممارسته الدبلوماسية ومعرة لشخصه السامي..
عشق وسار يشق شوارع المدينة وكلما توقف في إشارة حمراء
انطلق من يحاديه قبل أن تمر للأخضر واضعا يده على أنفه زاما فمه زاويا ما
بين حاجبيه.
رفع أصبعه الوسطى لأحدهم شاتما إياه كونه من الرعاع لا يحترم قانون السير وهو المسؤول المفدى يقف .أعاد له الإشارة ماسكا أنفه ونافضا يده كأنما يلقي مخاطا..
اختلط حين وصوله بالآخرين
فصار الجمع ينشق من حوله كما انشق البحر لموسى
عزا ذلك لأحترامهم وتبجيلهم وخوفهم من سطوته .. وتذكر الحظوة التي تنبأ له بها العطرجي ..فانتفخت أوداجه وكرشه وصار
يمشي في الوسط كرئيس دولة مشيرا بأصابعه للحضور في تحية مقتضبة...عيناه مرفوعتان تتنزهان في النجف وزخاريف السقف فلم ير ما يجري ..
حول طاولة الإجتماع
استهل الرئيس.. بإسم الله الرحمان الرحيم
ثم أردف ..رفعت الجلسة لتعذر البدء في دراسة جدول الأعمال
جراء انفجار مجاري الوزارة.
الأحد، 26 أغسطس 2012
وتمضي الايام ...هدرا !!!
الذي يكتنفه
- كانت غنية .. تملك كل شيء .،ولها معارف..بنت فلان وعلان ..وأنا من أولاد الفقر والحرمان...
آآه
.. ركل بعيدا مسندا اعترض طريقه ،أسقط جسده المهدود على أريكة بلون
الضفادع ،كره لونها دوما..نظر الى ساعة يده " الروليكس "،آخر هدية عيد
زواجهما، فك إبزيمها ورماها تحت كعب حذائه .وطأها مديرا رجله في كل
الاتجاهات ،تهشم زجاجها ، تناثرت دواليبها وتبعثرت احشاؤها، أحس بنشوة
عارمة كأنما داس كل الساعات، والأيام ،والسنين ،التي قضاها في هذا البيت .
افتكر
شبابه، وبؤسه ،وإصراره ،وبيع والده لبقرتهم الوحيدة ليدرس المحاسبة
والإختزال.شعر بمرارة احتقارالطلاب في المعهد ،للكنته العروبية.وهندامه
المهلهل،السروال من"حاحة" ..والجزمة من " ملاحة" يقولون..ويردفون بضحكات
سخرية واستهزاء يظل صداها يتردد في أذنيه وكيانه لأمد طويل.
دخل غرفة
نومهما..هناك سرير عبوديته يتحداه ،بطوله وعرضه وشراشيفه النيقة.وهناك على
النضد ،مفك رسائل ، التقطه وغرزه في قلب السرير.رسم عليه لوحة سريالية
،تطاير الريش في الهواء ...أحشاء تسبح في برك الدم وتزحف على
الجدران..تراءت لعقله المحموم.انخرط في نشيج مرير،وما أفظع لما تبكي
الرجال...!! اختلطت العبرات باللعاب والمخاط ،لم يبال..بقي حيث سقط يبكي
كالطفل. ود لوتنضح كل مسامه دمعا، عله يطّهر ويشفى.
قبالته في إطار أنيق
صورة امرأة تنظر إلى كل هذه المعاناة ،من وراء الورق البارد في حنو ،يداها
مشبكتان على مكتب مديري فخم. نفس النظرة التي ركزتها عليه لما جلس أمامها،
طالبا الوظيفة..كاد أن ينسحب من غرفة الانتظار،فشتان ما بينه وبين
المنتظرين الأخرين..بنات مضمخة بعطور أصابته بصداع رهيب،وفتيان في بدل
مكوية بعناية ،أخجلته من سرواله الذي مرر الليل تحت حشيته الحلفاء.
كاد
أن يغمى عليه من الدهشة لما فاز بالوظيفة-الحلم، في هذه الشركة
المعروفة.عزا ذلك الى رحمة من الله ورضى الوالدين أكثر منه لمؤهلاته
المتواضعة.
أحس أخيرا بكينونته كإنسان ، بر بوالديه واشترى بدل البقرة عدة منها .
هب واقفا كمن لسعته
أفعى،لقد كانت تريد هو...اطلعت على سيرته الذاتية،وعرفت خلفيته المزرية،وبعده عن ذويه..
-يا لغبائي.! وهل كانت تحتاج كل هذا.؟ كنت من راسي الى أخمص قدمي، سيرة سارت بها الركبان،وعلقت في فخ العنكبان...
أخخخخ...نهل
من كل القواميس أشين السباب واللعان..مكسرا كل ما طالته يده من ثحف زفر من
خياشيمه كثورهائج...هاذي من ايطاليا ..ششاخ ..اذهبي لألمانيا الآن....وانت
لفرنسا....اليونان ..ششاخ ،كره كل البلدان التي طافها بصحبتها..استمطر
عليها الزلازل والطوفان والبلاوي كلها..لتسقط الوصولية والدونية
والانبطاح..شراخ..
فش غله في الحيطان والستائر
والمرايا، تلذذت أذناه بصوت انهيارها وتهشمها
فقد
كان لسقوطه دوي رهيب مجلجل لم يسمعه عقله. دغدغت كبرياءه ورجولته،فتخذر
اعتزازه بنفسه ..كان للغنى طعم الوجبات الفاخرة، في المطاعم الباذخة
،وللسلطة والجاه وقع السحر.
عرف بعدها أنه صار يؤثث أحاديث الكواليس في
الشركة،فهوى عليهم من عل، بثقل مكانته كمدير عام وزوج الست ..سامهم صروف
العذاب،وقادهم بقبضة من صلب، لقبوه "بالبيلدوزر". يكتفي براتبه ولا يمس
غيره ،سلمت له كل شيء،وجلست في بيتها.
مرت أعوام دون إنجاب ،كان يهون
عليها كلما وجدها تبكي.أصر هوعلى الفحص،واختارت هي الطبيب....إختارت الطبيب
..إختارت الطبييب.....من اختار الطبيب أيا ابلد الناس ؟...؟؟هيييييا...
أجاب نفسه...
استوعب أخيرا المقلب الذي ذهب ضحيته ،اتجه صوب الدولاب
،قلبه رأسا على عقب.عاث تقطيعا وتمزيقا في فساتينها التي..كانت ترقص فرحا
على قدميه.....طوح بكل شيء قبل أن يجد ضالته...".صامصونيت "، في لون غضبه ،
تخفيها في رمشة عين كلما ضبطها على حين غرة تقلب في محتوياتها...
أنزل
الأرقام، رفعها الى أعلى،لخبطها...تواريخ أعياد الميلاد ...الزواج..أرقام
الحسابات البنكية....لاشيء...أخذها الى المرآب،ونزل فيها خبطا بكل ما وجد
هناك ،استمر في بعجها ،وتكسيرها ،الى أن استسلمت لضغط الحديد..والحنق.
افترش الأرضية الباردة،وقد تملكه الخوف من حقيقة المجهول..
ليتها لم تتركها هنا....ليتها تكلمت قبل أن تموت لكنت سامحتها ربما...ربما...
أشفق
عليها وهي مسجاة في إستسلام لمرضها..وجسدها موصول بكل تلك الألات
والأنابيب التي تقطِّر السم في عروقها .لكنه الأن يريد أن يطبق أصابعه على
عنقها وينظر في أم عينها وهي تسلم الروح . يريد أجوبة ..لم كانت تبكي كلما
رأته؟؟ لم سكتت،رحلت وأخذت معها سرها ؟؟..أأحبته ام كان جدوة أذكت شبابها
الآفل ؟
لم يحزن عليها كثيرا لما رحلت...يعترف.. كانت مجرد أثنى ،لا
زوجة ولا حبيبة ، مجرد أنثى لم يخترها..بل هي من اختارته..بقي ساهما لمدة
غير قصيرة سابحا في دنيا ضاقت عليه على رحابتها.
أعادته برودة
المعدن
والبلاط الى واقعه الآني،سحب الأوراق الواحدة تلو الأخرى من بين ركام
الحقبية. هي ذي مبتغاه..ورقة تحمل رأسية الدكتور فلان...أخصائي توليد ..عقم
..أمراض نساء..مسالك..خريج كلية ..أستاذ محاضر ..
تذكر المحاضرة التي
أتحفه بها في عيادته .."يهب من يشاء ذكرانا وإناثا .ويجعل من يريد
عقيما"..اراد ان يصحح لهذا الجاهل الآية التي استشهد بها لكن عقله شل
وركبته أبالسة الارض والسماء..
ياللنفاق !! هل هذا الرجل أدى قسم
أبوقراط او قسم إبوكريت ؟؟ الصدمة بلدت احساسه حينها ،لم يك يرغب أن ينجب
منها ، لكن رجولته أهرقت وأهينت كرامته لحظتذاك ..ترك الفحص
تحت كف
الطبيب وخرج الى الرواق مذهولا،لا تكاد رجلاه تحملانه..كان ذلك منذ عشرين
سنة خلت ،مات والده وفي قلبه حسرة على الخلف الذي تخلف ولم يأت .وتواتر
دعاء الوالدة يستدر له الرضى ونعمة الولد.
قرب الورقة من وجهه أكثر ليتبين من خلال دموعه رموزها اللآتينية تلك..
منسوب السكر....نورمال
اليوريا......نورمال
الكوليسطرول...نورمال
الحوينات الرجولية..نورمال...
طبيعية ..طبيعية.. كل شيء طبيعي .. عادي ..رباه لم يكن هو العقيم !!.
لقد ظلم
زوجته التي اقترن بها بعدها ،لما شكك في أخلاقها،وطلقها..كانت آخر كلماتها وهي تنصرف محملة بالأسي وفي حضنها الضنا ..
-استغفر الله يا رجل.. واذهب الى الطبيب.
وها قد ذهب...وعرف ظلم العباد
للعباد.!!
الرحيل الى الغروب
حجزته في غرفة .طمعا في تخليصه من
السموم المجروعة والمحقونة في جسمه الشاب..آلام مبرحة ...قيء ..عرق وهلوسة
-أين ابي صاح ..أريد ابي.
- سيعود.. تماسك بني ..لن اتركك انا بجانبك..مسحت على راسه تتبعت تقاطيع وجه كان بضا نديا ولم تتبق منه الا النتوءات والحفر ..جفون
ظللها السواد وحواف فم مزموم عليه بياض زبد..
بكت من حرقتها ووحدتها، لامت نفسها.
كيف لم تستشعر مجسات أمومتها إشارات معاناته .؟؟.
اخذتها تصاريف الحياة والجري وراء لقمة العيش والهتها عنه ,لم ترض ان تمد يدها او تسجدي عطف احد ...هدهدته كما كانت تفعل وهو طفل, هدأ رعاشه وغفا.
أوصدت الباب وخرجت تتزود بما يكفي لأيام..
لما عادت وجدت باب الغرفة مخلوعا ..سقط قلبها بين ضلوعها ...التاعت من فرقها عليه..انتظرت طويلا تحت نهش انياب الهواجس
عله يعود كما تعود ان يفعل كل مرة ..أسدل الليل ستاره على الوجود ،فتكثل الظلام على قلبها..انحبس نفسها ..اتهجت الى النافذة تستجدي لرئتيها بعضا من هواء ..لطمها الخواء.. تضاءل أملها اطفأت الاضواء وبقيت مستيقظة يحفها اليأس والأسى..تتضارب الافكار في راسها المحموم..
تتساءل أين عساه يهيم على وجهه في هذا الليل القارس المخيف ؟؟
مرت ليلتها بطول سنة , لم يغمض لها جفن ولا سكن خاطر ،ومرت حياتها كشريط امام عينيها ..حياة عز وصفاء ودلال حتى أحبت من لم ترضه عشيرتها، ضحت بكل شيء وعاشت حلما وأدته الجهرة الى المجهول ..تاركة في احشائها بذرة منه تتنامى
وتخرج لحياة لم تخترها ..تعهدت بارقة االأمل المتبقية لسنين قبل ان تنطفيء وتخبو كقنديل جف زيته ..لم تأل جهدا لرعايته وتعهده لكن مكان الاب بقي شاغرا في
قلب ابنها..فراغا مهولا تسرب من فجه الإدمان فعصف بكل جميل فيه
تذكرت كم كان وسيما ولطيفا,و كم أحبت شغبه و..أحب
البحر وشقشقة الشفق على جبين الافق صبحا ،وحمرة الغسق
على خد البحر وقت المغيب .. جزعت .. تمالكت نفسها واتجهت صوب المحيط
تتقاذفها ازقة المدينة القديمة ,تطبق عليها حيطانها التي تآكلها الملح واحماض نفايات
الآدمين..
هناك ،وجدته ساندا ظهره للصخرة الملساة الندية ..احتضنت يده الباردة.. نفثت فيها من دفئها ..
نظرت في عينيه المشرعتين على اللآمتناهي الازوردي..
فأطل عليها من عمقهما ...شبح شمس آفلة.
السموم المجروعة والمحقونة في جسمه الشاب..آلام مبرحة ...قيء ..عرق وهلوسة
-أين ابي صاح ..أريد ابي.
- سيعود.. تماسك بني ..لن اتركك انا بجانبك..مسحت على راسه تتبعت تقاطيع وجه كان بضا نديا ولم تتبق منه الا النتوءات والحفر ..جفون
ظللها السواد وحواف فم مزموم عليه بياض زبد..
بكت من حرقتها ووحدتها، لامت نفسها.
كيف لم تستشعر مجسات أمومتها إشارات معاناته .؟؟.
اخذتها تصاريف الحياة والجري وراء لقمة العيش والهتها عنه ,لم ترض ان تمد يدها او تسجدي عطف احد ...هدهدته كما كانت تفعل وهو طفل, هدأ رعاشه وغفا.
أوصدت الباب وخرجت تتزود بما يكفي لأيام..
لما عادت وجدت باب الغرفة مخلوعا ..سقط قلبها بين ضلوعها ...التاعت من فرقها عليه..انتظرت طويلا تحت نهش انياب الهواجس
عله يعود كما تعود ان يفعل كل مرة ..أسدل الليل ستاره على الوجود ،فتكثل الظلام على قلبها..انحبس نفسها ..اتهجت الى النافذة تستجدي لرئتيها بعضا من هواء ..لطمها الخواء.. تضاءل أملها اطفأت الاضواء وبقيت مستيقظة يحفها اليأس والأسى..تتضارب الافكار في راسها المحموم..
تتساءل أين عساه يهيم على وجهه في هذا الليل القارس المخيف ؟؟
مرت ليلتها بطول سنة , لم يغمض لها جفن ولا سكن خاطر ،ومرت حياتها كشريط امام عينيها ..حياة عز وصفاء ودلال حتى أحبت من لم ترضه عشيرتها، ضحت بكل شيء وعاشت حلما وأدته الجهرة الى المجهول ..تاركة في احشائها بذرة منه تتنامى
وتخرج لحياة لم تخترها ..تعهدت بارقة االأمل المتبقية لسنين قبل ان تنطفيء وتخبو كقنديل جف زيته ..لم تأل جهدا لرعايته وتعهده لكن مكان الاب بقي شاغرا في
قلب ابنها..فراغا مهولا تسرب من فجه الإدمان فعصف بكل جميل فيه
تذكرت كم كان وسيما ولطيفا,و كم أحبت شغبه و..أحب
البحر وشقشقة الشفق على جبين الافق صبحا ،وحمرة الغسق
على خد البحر وقت المغيب .. جزعت .. تمالكت نفسها واتجهت صوب المحيط
تتقاذفها ازقة المدينة القديمة ,تطبق عليها حيطانها التي تآكلها الملح واحماض نفايات
الآدمين..
هناك ،وجدته ساندا ظهره للصخرة الملساة الندية ..احتضنت يده الباردة.. نفثت فيها من دفئها ..
نظرت في عينيه المشرعتين على اللآمتناهي الازوردي..
فأطل عليها من عمقهما ...شبح شمس آفلة.
جهبذ الخطابة ..
.
.
على المنصة...
.
على المنصة...
شتم وذم الامريكان..
توعد واستسقط غضب الله على الصهاينة..
جف ريقه من الزعاق..
فكَوكَلَ ...جوفه
توعد واستسقط غضب الله على الصهاينة..
جف ريقه من الزعاق..
فكَوكَلَ ...جوفه
.
.
.
إن..وإخوانها..
الحافلة غاصة حد الإنفجار ، روائح كثيرة ..
نتانات ، عرق وعطور ، اندمجت في تفاعل ذبق يأخذ بالحلوق..أجساد تترنح
على اهتزازات الطرق المحفرة ..تتلامس.. تتدافع.. تنشل..الجلوس يديرون وجوههم نحو النوافذ
كي لا تلتقي عيونهم بمن في حاجة لكراسيهم .. شبان وشابات وكهول...
بقيت هي واقفة ، طفلها منحشر بين الحشد، فكرها مع محفظتها ورجلاها تحتضنان مقتنياتها ، تمني النفس
بشغور كرسي تريح فيه جسدها المنهك...أحست بدوار رهيب يعصف بها، تجرأت
وطلبت من شاب بأدب جم أن يتحلى بالشهامة ويجلسها وصبيها...نظر اليها كمن يخترقها ولا يراها..التفت لرفيقته يهامسها ويتضاحكان...أحست بالمهانة صرخت بملء فيها
-ألا يوجد هنا رجال ...؟؟
رد عليها آخر.
- هناك نساء أيضا يا أختنا...نحن سواسية ..
أم أنك ناسية؟؟.
اضرب في الما حتى يقساح
بكلامه القاسي ذاك
غرز سكينا في خاصرته التي توجعه.. فزاده وجعا...لملم ملفه الهزيل...
قصد الباب متعثرا في خجله..ليته ما قاسى كل تلك الصعاب لاكمال
تعليمه.. وما عانت امه من عث الأسمال البالية ...تمتم .. ثم استدرك صارخا ..ضاربا صدره بقبضة يده...
وما فائدة التعليم
بدون اسم يدوي كالرعد ...وعائلة مصفحة كدبابة..
يا ...ابن بديعة الدلالة ؟؟؟!!!
بدون اسم يدوي كالرعد ...وعائلة مصفحة كدبابة..
يا ...ابن بديعة الدلالة ؟؟؟!!!
اغتيال حب وابداع
والعبرات تنسكب على أديم خدها
أنا لغز ..يحيطه الغموض
داخل أحجية.
سر ..يستبيحه الجحود
داخل اقبية .
غدير ..يخنقه الركود
وسط أودية.
ورد ..تغرقه السيول
في قعر آنية.
أنا من قيل لي ...نحن
الاثنان سواسية.
فلطمتني أكف تحت
وطء احذية..
فيا ظالمي ..لم التجني
ووأد الود والتمني...؟؟
أجابها بصوته الجلف
-أنت أشعر مني يا ...امراة
اذهبي ..انت طالق.
.
.
أنا لغز ..يحيطه الغموض
داخل أحجية.
سر ..يستبيحه الجحود
داخل اقبية .
غدير ..يخنقه الركود
وسط أودية.
ورد ..تغرقه السيول
في قعر آنية.
أنا من قيل لي ...نحن
الاثنان سواسية.
فلطمتني أكف تحت
وطء احذية..
فيا ظالمي ..لم التجني
ووأد الود والتمني...؟؟
أجابها بصوته الجلف
-أنت أشعر مني يا ...امراة
اذهبي ..انت طالق.
.
.
بحياتك يا ولدي ..امرأتان !!
هاتفها...
-أنهيت العمل , اجهزي سنخرج...
أطلق زمار السيارة من تحت...نزلت بخفة تدندن أغنية عاطفية...
على المقعد الخلفي لفافة جميلة , زغرد قلبها لمرآها
توقف بباب المنزل الكبير ...
استقرت الهدية في حجر حماتها ...
- أمي ...يا أحلى امرأة في العالم , كل عام وأنت بخير..
نظرت اليه في دهشة ثم انحنت على جبينها ... تقلبه
-أنهيت العمل , اجهزي سنخرج...
أطلق زمار السيارة من تحت...نزلت بخفة تدندن أغنية عاطفية...
على المقعد الخلفي لفافة جميلة , زغرد قلبها لمرآها
توقف بباب المنزل الكبير ...
استقرت الهدية في حجر حماتها ...
- أمي ...يا أحلى امرأة في العالم , كل عام وأنت بخير..
نظرت اليه في دهشة ثم انحنت على جبينها ... تقلبه
.
.
مطلوب ..غسيل حظ
رغِب في قطعة سكر لتحلية مرارة حياته ،
تهشمت أسنانه ،وتناثرت مكعبات من فحم ،
صب ماء ، زوبع الكوب في راحته ..
انذلق على مزهرية تختال بها ورود جانب سريره العقيم..
انقلبت أفاعي رقطاء ،زحفت تحت الالحفة واقتحمت حميميته.
خرج هاربا من بيته المستباح، وجد الدنيا ربيعا ..اراد معانقته ، ارتمى الخريف بين أحضانه ..
قفز في بركة ماء ليغرق، ارتجت عظامه على رمال حارقة ،
أضرم النار فيما تبقى جافا من ثوبه، استحال اللهب ألسنة من جليــــــد،
رام الصعود الى السماء هربا من ارض لم تحمه ،
تسلق سلم الحلم بقطيرات ندى.. بعيدات المدى ،
ارتطم رأسه بسحاب كالصخر ،أعاده الى الارض منبطحا ..هم بالصراخ ،
حشرج ..خرجت من فمه فقاعات مسحوق تنظيف..آخر شيء طرق مسامعه ولولة ارملته !!
...على منوال غيره
امام النِّساجة لا يكسر صمته الا رنين المعدن
المدلى من المشط..اتمته مع ابيضاض الفجر..يممت صوب
سوق الغزل ممنية النفس بربح يقيها مذلة الحاجة..متناسية تعبها
مبتهجة بضم السدى للحمة المتقن صنعة يدها ...اتي "الجمال"
متبخترا تسبقه كرشه ويتدلى من فمه سيكار بحجم ذراعها
اقتعد الحنبل كومة من الصوف.. مد يده المكتنزة وبكل برود اطفأ
عقبه في "حنبلها "..
.
.
.
ملحوظة..-1) الحنبل..السمين الضخم الجثةالمدلى من المشط..اتمته مع ابيضاض الفجر..يممت صوب
سوق الغزل ممنية النفس بربح يقيها مذلة الحاجة..متناسية تعبها
مبتهجة بضم السدى للحمة المتقن صنعة يدها ...اتي "الجمال"
متبخترا تسبقه كرشه ويتدلى من فمه سيكار بحجم ذراعها
اقتعد الحنبل كومة من الصوف.. مد يده المكتنزة وبكل برود اطفأ
عقبه في "حنبلها "..
.
.
.
- 2)الحنبل في عامية المغرب هو غطاء من الصوف
- الجمال...بتشديد الميم من يشتري بالجملة
يوبيل
في ذكرى
زواجهما الخامس والثلاثين , قدم لها أول هدية ,
شهادة تقدير
شهادة تقدير
مبروزة ومنقوش عليها بماء الذهب
إلى
إلى
الانسانة التي تحملت ترهاتي كل هذا العمر..
إجلالي واحترامي..
من اين يأتينا الألم..؟؟؟
.
.
.
استيقظ
ذات صباح مضطربا ,مشثت الفكر ,مشمئزا مما عليه حاله وما آل اليه.
نظر في المرآة الصدئة المعلقة في مسمار أعوج على جدار تآكله جدام الرطوبة..
لم يتعرف على السحنة التي تقابله وتكشر..جفل منها ..كرهها..آآآخخ..
لقد ولغ في الرذيلة ..اقتلع الظل من شجيرات فتية..وعبث بزغب الحمائم.. لم
يجعل يوما من قوته رسنا لضعفه ..هشم المرآة بقبضة يده.
تناسل وجهه واستنسخ في الشظايا..هلوس وتخبطه مس.
عمد الى جلده فسلخه...تحته كثير من صديد وخمج ..هاله مدى تهتكه وما كان قناع جلده يخفي من فظائع.
تهالك ومَادَ...تاق لشربة ماء قراح..دلق في جوفه دُنًّا و زَادَ..نضح من خلايا جسده المكشوط ,سال
منه وحوله جارفا صديده وخوفه وهوسه.
أحس براحة لم يذق طعمها مذ كان في إستقامة النخل السامق.
أعاد لَبوس جلده عليه..متوخيا أن يكون
اليسار هو ... اليمين.
.
.
.
.
.
استيقظ
ذات صباح مضطربا ,مشثت الفكر ,مشمئزا مما عليه حاله وما آل اليه.
نظر في المرآة الصدئة المعلقة في مسمار أعوج على جدار تآكله جدام الرطوبة..
لم يتعرف على السحنة التي تقابله وتكشر..جفل منها ..كرهها..آآآخخ..
لقد ولغ في الرذيلة ..اقتلع الظل من شجيرات فتية..وعبث بزغب الحمائم.. لم
يجعل يوما من قوته رسنا لضعفه ..هشم المرآة بقبضة يده.
تناسل وجهه واستنسخ في الشظايا..هلوس وتخبطه مس.
عمد الى جلده فسلخه...تحته كثير من صديد وخمج ..هاله مدى تهتكه وما كان قناع جلده يخفي من فظائع.
تهالك ومَادَ...تاق لشربة ماء قراح..دلق في جوفه دُنًّا و زَادَ..نضح من خلايا جسده المكشوط ,سال
منه وحوله جارفا صديده وخوفه وهوسه.
أحس براحة لم يذق طعمها مذ كان في إستقامة النخل السامق.
أعاد لَبوس جلده عليه..متوخيا أن يكون
اليسار هو ... اليمين.
.
.
.
نشيج الالوان
.
.
في حصة الفنون
رسمت الطفلة الصغيرة .. رجلا ضخما بدون ملامح
رشاشا ينفت نارا ..عصا وسكاكين ..حديقة تموت أزهارها
ونقطة دم..
سألتها المعلمة
- ماذا رسمت يا بنية ؟؟
- الرجل هذا ،قاتل والحديقة بلدنا ..
أجهشت بالبكاء
واشارت الى النقطة القرمزية وهذا،أبي..لم يعد..
قالت امي أنه سقط مشبوحا ، لكنه صعد الى السماء..
احقا من سقط.، يصعد يامعلمتي؟؟
ومن يَصَّعَّدُ.. سيسقط
حتما حبيبتي...
واشارت الى النقطة القرمزية وهذا،أبي..لم يعد..
قالت امي أنه سقط مشبوحا ، لكنه صعد الى السماء..
احقا من سقط.، يصعد يامعلمتي؟؟
ومن يَصَّعَّدُ.. سيسقط
حتما حبيبتي...
رومانسية قتلة
.
.
إيمايل من بثينة
- أبشر.. سوف يموتون كلهم وتخلو لنا المضارب ...
احلبهم ..تلبسهم ..حميهم وحمصهم على نار...أحبك
رد من جميل
- يا ريت!! ... أحبك
إيمايل آخر من بثينة- شعر
الحريق في عينيك يلمع،
عندما تنظر في وجهي،
الاحتمالات التي أرى،
الأشياء التي يمكننا القيام بها.
خسر معك إلى الأبد،
هو المكان الذي
فيه أريد أن أكون.
لا رد----
انفجار .... وطارت نياشين!!!
.
إيمايل من بثينة
- أبشر.. سوف يموتون كلهم وتخلو لنا المضارب ...
احلبهم ..تلبسهم ..حميهم وحمصهم على نار...أحبك
رد من جميل
- يا ريت!! ... أحبك
إيمايل آخر من بثينة- شعر
الحريق في عينيك يلمع،
عندما تنظر في وجهي،
الاحتمالات التي أرى،
الأشياء التي يمكننا القيام بها.
خسر معك إلى الأبد،
هو المكان الذي
فيه أريد أن أكون.
لا رد----
انفجار .... وطارت نياشين!!!
غباوة
وهو يصعد سلما ضيقا لعمارة خربة، تذكر وطنا نفاه
وحبيبة قضت ..توقف يلتقط
أنفاسه ، زجره شاب موشوم..
- افسح الطريق يا عربي ، أم انك تبحث عن نزاع كبير ؟؟
أجابه:
- " شيئان في الدنيا يستحقان المنازعات الكبيرة.. وطن حنون وامرأة رائعة"
قال ساخرا كأنه يستكثر عليه ذكاءه
- أهذا قول رسول ؟؟
- احترمه للحظة ..ولما حدق في عينيه أطل عليه منهما
غباء بضخامة جثته.
حياة باهتة

تحول إلى شبح ..
.. انطفأ الوهج في عينيه ..
أوْكَرَت
برائحة الطبيخ ومساحيق التنظيف
قارورةعطرها
قارورةعطرها
فرقهما الحب
الأخوان.. عدوان لدودان.
البنت والولد .. محبان مدلهان.
حين انكشف امرهما..تحول الكره الى رغبة في القتل
قالت:
- ما العمل .. ؟؟ فأنا احب أبي..
أجاب:
-وانا أحب ابي ..
ذات مساء ، خفية عن الأعين المتربصة..تحت الجميزة
الباسقة التي تظلل البيت الكبير ..أهداها السكينة الصغيرة
رفيقة صباهما..جزت بها من كستناء شعرها خصلة أودعتها
دفء كفه ..افترقا..
سمع حفيف الغصون نشيجا..
البنت والولد .. محبان مدلهان.
حين انكشف امرهما..تحول الكره الى رغبة في القتل
قالت:
- ما العمل .. ؟؟ فأنا احب أبي..
أجاب:
-وانا أحب ابي ..
ذات مساء ، خفية عن الأعين المتربصة..تحت الجميزة
الباسقة التي تظلل البيت الكبير ..أهداها السكينة الصغيرة
رفيقة صباهما..جزت بها من كستناء شعرها خصلة أودعتها
دفء كفه ..افترقا..
سمع حفيف الغصون نشيجا..
في مصر كل الايام ...جمعات
صورة صلاة جماعية على نهر النيل
وجهه القائم عن الاستعلامات
الى القسم المعني بشكايته
استقبله المأمور بوجه متجهم ..
- سيدي اريد ان ابلغ عن جريمة..
أخذ ورقة وقلما وسأل بهدوء
- العمر ؟
- اقل من سنة
- هل وجدثم الجثة ؟
- العديد منها سيدي ؛ لكني جئت ابلغ عن اختطاف
- من اختطف؟
- الثورة ..!!
انقلب حال الرجل اخرج هاتفه بعصبية اتصل بشخص ما
كرر ما قاله المشتكي .. هز راسه مرات ..نادى على احد
مساعديه .
- خذ هذا على البراد.. حتى بعد يوم الجمعة !!
الى القسم المعني بشكايته
استقبله المأمور بوجه متجهم ..
- سيدي اريد ان ابلغ عن جريمة..
أخذ ورقة وقلما وسأل بهدوء
- العمر ؟
- اقل من سنة
- هل وجدثم الجثة ؟
- العديد منها سيدي ؛ لكني جئت ابلغ عن اختطاف
- من اختطف؟
- الثورة ..!!
انقلب حال الرجل اخرج هاتفه بعصبية اتصل بشخص ما
كرر ما قاله المشتكي .. هز راسه مرات ..نادى على احد
مساعديه .
- خذ هذا على البراد.. حتى بعد يوم الجمعة !!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











































