طوت حنايا روحها جرحا،
تجرعت حصرما ،ران على حزنها صمت مهيب رهيب. رفضه أهلها ..هرب من قتر..على بحر ، وهج من فقر.. الى قفر ، دب على أديم استلاب ، حن يوما وعاد مثقل الآراب،سأل كهلاء هبلاء هائم بتخوم الديرة على كتفها عصا مكورة بطرفها صرة أسمال، هل..حاء..ما زالت؟؟..ردت دون النظر في اقتضاب رحل...باء...نسي وقسا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق