السبت، 17 نوفمبر 2012

مسودة سيرة ذاتية




... وكان يوما لن أنساه ..
تسلقنا شجرة لحضور مخاض بيوض طيورنا, ظننا بسداجتنا الطفولية أنها
ستفقس بسرعة , انتظرنا كثيرا..
..سرقنا الوقت وتأخرنا عن المدرسة ,
لم ينفع ركضنا ولا استجداؤنا المارة
أن يركبونا دوابهم لتدارك ما فات من عطل ,علمنا اننا
سنواجه عقابا مريرا.
كنت أكثر ابناء عمومتي إحساسا
بفداحة الامر ,إذ لم يسبق لي ان نلت عقابا ,أفاخر بذلك كل ما سنحت الفرصة
اقول لهم وانا منتفخة كالطاووس ,
-اتعرفون لم لا أعاقب يا أغبياء ؟؟
فيتساءلون في عفوية
- لماذا؟

-لأني استنفد شمعتين

مقابل شمعة واحدة لكل واحد منكم ,
اي استذكر دروسي مرتين ..واحرم نفسي من الحلوى كي لا أصفع على قفاي مثلكم ..
أعرف أنهم لا يحبون اغاظتي
أنا البنت الوحيدة بينهم المتمدرسة من دوارنا القابع بين جبال الاطلس ..
أستادنا الخمار ,هذا كان إسمه , من شمال المغرب , ينطق الراء غينا ,
هزيلا ,صارما , يدخن كبركان ,
أشار ما إن وقعت
عيناه علي وأنا أتخطى عتبة الفصل في وجل , أن تقدمي ,
واومأ لصبيين أن احملوها ,
لم ينطق بكلمة , السكون يهيمن على الفصل وكأننا كومبارس في فيلم صامت ..لم يتبق باديا
من عيون أترابي سوى البياض
اغبرت السحنات وخيل لي أن شعر رؤوسهم
وقف من هول الموقف لم يروني يوما أتعرض لمثل هذا الاحراج .


في لحظة ,لم أجد الأرض تحت رجلي ,
وانهالت علي عصا الخيزران برتابة مملة ,أقسمت ألا
أبكي او أشتكي ..
وأظن أن أنفتي ما أثار حفيظته
فكال لي الصاع صاعين ..
مرت الأيام
,واندملت جراح عجيزتي ...

لكن جرح
كبريائي بقي ينز .
 

... رفضت جدتي بقسوتها المعهودة حين مجيئي إلى الدنيا أن تزغرد النسوة احتفاء بي بدعوى
أن الأعراف لا تجيز ذلك للإناث .. وأصرت أمي على كسرها بإطلاق سبع زغرودات مدويات قبل ان يفصلنا موسى القابلة عن بعضنا ..كما أوعزت لأبي بذبح فحل
قطيعنا لإقامة العقيقة نكاية بها ..أذن لي جدي -" أحنيني" هكذا كنت أناديه -بسمل وحوقل ورقاني بآيات الله التامة من كل شيطان
وهامة وعين لامة ,وسماني على إسم الهداية .كان رحمه الله إماما ومؤذنا لمسجد الدوار ذا ورع وتقوى ,يحبني كثيرا ,ويؤمن على
كلام أمي كلما ردت على استياء جدتي من قولها أنها ستجعل مني شيئا ولن اكون على نمطهما الإثنتين , ربوت وترعرعت في حنان وحب
وكبرت بين حيطان الحجر والطين ,ركضت على الروابي بين اشجار اللوز والتين الهندي , تنفست هواء جبال الأطلس وشربت مياه
بئرنا الذي لا ينضج البقولات حتى لو طهوناها يوما كاملا فيه نضع فولا او عدسا فيبقى كما كان ,كنا نستسقي خصيصا لها ماء
من بئر
أخرى نائية نسميها أغبالو ، اي الغدير .. فاتسع افق حياتي وفتح على اناس أخر اسمهم" اوداين"اي اليهود كرهت فيهم وسخهم
وتفاهتهم ,واحببت خبزهم الرقاق والسخينة مأكل ما بعد سبوتهم , واشفقت بطفوليتي البريئة على ذلهم ومسكنتهم .لم أؤيدهم كما يفعل
الآخرون ولم أسمح بذلك لرفاق صباي ,ومن فعل أحمله القرب حتى يقع منهكا.كنت الأصغر والأنثى وقائدة الكتيبة.
تبقى على
دخولي المدرسة أنذاك عام واحد , لكنني كنت أعرف الكثير , أبي حامل لكتاب الله مؤذن وإمام المسجد بالوراثة بعد رحيل جدي
وتركه أسى كبيرا في قلبي الفتي , مولع بالقراْة والأطلاع , كلما سمعنا وإخوتي اللذين اتوا من بعدي
بفارق دقيق متساو كتوقيت ساعة سويسرية ..صلوا على النبي العدنان بعد كل وجبة عشاء , نهرع إليه .ولا احد يأخذ مكان رأسي على ركبته .. سمعت
قصة سيف ذو يزن , والف ليلة وليلة,والظاهر بيبرس, وحمزة البهلوان , وقصص الانبياْء والكثير من الاشعار والقصائد
والأمداح .. استظهر منها عن ظهر قلب ,لأجمع حولي في الغد لفيفا من الصبيان والبنات وأبدأ في السرد والحكي .
أحببت كل شيء في حياتي ,إلا تهاليل الفجر الأولى أبي هداه الله يهلل فوق دارنا عوض ان يرتقي سطح المسجد , فما إن
يصدح بصوته الشجي سبوح قدوس رب الملائكة والروح , حتى أستفيق منزعجة من عمق منامي وأنا اتصبب عرقا باردا
يؤرقني حتى الصباح ,
استمر ذلك ما شاء الله ..
لم اجرؤ على الشكوىأبدا, إلى
ان نزحنا الى المدينة ,

طلبا للرزق و تكملة العلم ,
بعد أن جف زرعنا ، وغاض ماء
بئرنا ، وحليب أبقارنا ، ونفقت مواشينا.

...يوما وأنا ازغط فراخ دجاجتي المفضلة , وصل إلى أذني صياح من أحفير وهو منحدر بدوارنا مزروع بشجر التين الشوكي
اللكنة غريبة عن لكنة دوارنا الوحيد في تلك الناحية بين المحلات الأخرى الذي يزاوج بين العربية والبربرية علمت لاحقا أن جدودي نزحوا
هروبا من ظلم السلطان من مدينة مكناس قبل مائة سنة مضت , لم يكن يسمح لأي من سكانه أن يتزوج من خارجه
كان جدي يقول أننا شرفاء من سبط النبي لا نلبس الأسود ولا نتزوج من العامة ..بعد ان شببت وتعلمت تجلى لي الشبه الكبير بين معمار دوارنا
وقصور المدن التاريخية في ارجاء بلدي المغرب ، الضخامة والقباب وثقوب الدود الحماية .المقصود التقفت مداسي وضعته تحت إبطي

وانطلقت حيث الصراخ والولولة ..وقفت مندهشة وانفجرت ضاحكة المشهد كوميدي ودرامي في آن ، أمي توطي رأس موشي اليهودي الى الارض
وتحتي عليه التراب وتحك فروة رأسه بعناية وهو يتلوي من الألم ويتمتم باللجهة التي عرفت بعدها لما عاشرتهم أنها تسمى العبرية
- يا لالة عيشة.. يا لالة عيشة
استمرت امي في تنظيف راس المجحوم كما تسميه اي القذر من اشواك تمار التين وهي تعنفه
-الم اقل لك يا مسخ الا تسرق

..الم اقل لك كلما اردت ان تاكل حد الانفجار ان تاتي وتطلب وساملأ لك شوال حمارك ,
صار المسكين يبكي ويعتذر

ويرتعش ,لقد كان يجني التمار بشاشيته فلما فاجأته وضعها دون شعور على راسه المحلوق على الزيرو فكان ما كان .
رأتني أمي فامرتني ان اجر الحمار من رسنه واذهب به الى البيت , استيقظ الموشي من محنته ونساها بقدرة قادر اخذ حبل حماره من يدي
وتبعنا الى البيت لتضع له الوالدة زيتا وخلا على قروح صلعته..
اما انا فصرت ادور كنحلة حول الدابة واحاول دس يدي وتحسس

ما في الشوال .. دبابيس وأعشاب عطرية ، توابل وكربون للإضاءة وكحل ،احمر شفاه ووجنات من مدينة فاس طليت به قطعة
من طين في حجم الكف تبلل الانامل بالريق وتمرر عليه كطريقة استعمال
اقراط ودمالج .. كل شي موجود
في مغارة علي بابا تلك يقايضها من النسوة
باسمال وخيوط خياطة ، ولوز وسمن وعسل وحبوب ، وكل ما تطاله ايديهن بعيدا
عن عيون الازواج ...طلت امي رأسه زيتا حتى صار يلمع كمنارة،
أتيته بمأكل ومشرب ..لم يمسسه , أخرج من جرابه خبزا

أسود طويلا على شكل ضفيرة لم ار مثله من قبل ، وقطعة لحم بنفس اللون وبدأ يلوك الطعام ويبلع لم نتشارك معه الا الماء.
ذهبت جريا انقل ما جرى لامي ، فاجابتني انهم

لا يأكلون طعامنا المطبوخ كي لا يحسوا بتانيب الضمير حين تتأتى لهم فرصة الغدر بنا ..
دهشت من مدى معرفة امي بهم

عاداتهم وطباعهم.وشوقتني للتعرف عليهم اكثر..
توطدت الصداقة بين موشي وعائلتنا واقترح عليها ردا للجميل ان تذهب لدى زوجته مايير او لويزا

-لا اذكر- لتعلمها الخياطة.. اتحين الفرصة ولا ابتعد عن تلابيبها لارافقها ، نقطع مسافة ثلاثة اميال مشيا على الاقدام
او على مطية ان أردنا ان نعود بماء

"أغبالو للبقولات"..
في الطريق تبحث امي عن الاعشاب الطبية والعطرية بين الصخور وتحت الارض
وتعطيني مع كل نبتة قطفتها او عرق استخرجته درسا في التطبيب ،قربتني من امنا الأرض وألهمتني فضول
استكشاف اسرارها ،وحببت الي ذراتها احجارها واشجارها ، واذكر ان من اسعد اللحظات لما مدت الي بشيء
يشبه حبة مسك بني ،اقتلعته مما يشبه الارض-شوكي وأشارت لي ان اضعها في فمي وألوكها ،كانت أول علكة
امضغها، تضوع عطرها في فمي دغدغ خياشيمي كأن الطبيعة ركزت كل عبيرها في هذه الحبة الصمغية الصغيرة
وكانت ايضا الأخيرة ، لم استسغ بعدها اية علكة اصطناعية ولا اقتنيتها.
نقترب من وجهتنا فتستقبلنا اشجار الزيتون السامقة خضرتها المميزة
تختلف عن خضرة اشجار اللوز والصفصاف والكروم .. فدوارنا ليس فيه زيتون الا ما نذر ولا ماء جار
كما في اغبالو .. نلج المحلة ، بيوت اليهود اعلى من الاخرى والاجمل في نظري من الخارج
ومن الداخل مقرفة بغاية القذارة ، نتانة وذبق ، وروائح سمك الوادي تلتصق بالحيطان وبملابسهم , اما الاكل والطبيخ فلم اذق

طيلة حياتي اطيب منه ولا أنسم , فهمت أخيرا قول أمي :
-اليهود كل أكلهم ولا تنم في بيوتهم .
تعلمت امي الخياطة ، وتعلمت انا
من اولادهم
ألعابا لم اكن اعرفها، كالنط على الحبل والخذروف وعلمت انهم لا يتكلمون يوم السبت ولا يشعلون نارا ولا
يأكلون ..بيوتهم تبقى مفتوحة على الدوام ،
تقرفص النساء، وجلهن بدينات وقبيحات امامها ابوابها ، يعرين على سيقانهن المعروقة بدون حشمة ويقزقزن

لب دوار الشمس المملح ويتففن بتفله تجاه المارة ...




مهديييييا ..
أعرف هذا النداء ,, أعلم ما وراءه،وماذا يعني لما يصير صوت أمي بهذه الحدة . جاءني وأنا في خضم معركة لعبة
الجودي جودي عاي عاي .. ج .. -تلفظ كما يقولها إخواننا المصريين - لم اع ابدا كنهها ولا من أين جأءت ولا من اخترعها..
هي بسيطة ومغرية نأخذ التراب الرقيق الذي نكون قد مررناه في غربال ونكوم أكواما صغارا في أمكنة لا يمكن ان يكتشفها
المشاركون في اللعبة ، وفي الاخير لما يدق ناقوس النهاية ,, نقوم كل بعد كويماته التي لم تهد او تمسح او تعرى، ومن كان لديه منها العدد مرتفعا
هو الفائز... كنت على وشك الفوز على أبناْء عمومتي وأحظى بركبة جميلة على ظهورهم واللف بهم كيفما شئت وأينما شئت
مهدييييا ..
تركت كل شيء وجريت حيث أمي عند الفرن وهي تدور حول نفسها .. وتدمدم
- أين الفاس .. اين الفاس .. لقد اخذها وتركنا

نستعير ..
- امي ماذا جرى افزعتيني..
-ابوك أخذ الفاس ...
وفي ذلك الوقت من يملك فأسا من حديد صلب فكانما ملك كل شيء .. امي كانت

تريد ان تقطع الحطب لطهي الخبز .. فلم تجده وبقي العجين يختمر حتى فاض ..
- ألم تكفيه الهند -الصينية التي ترك لها ابنا

والألمانية التي تركها باثنين
لم يبق له إلا اليهوديات ...
لم استوعب شيئا مما تقوله . فابي كان كتوما ولا يحب ان يتكلم عن مآسيه كما كان يدعو الفترة التى قضاها جنديا مع الفرنسيس .
تنتابه نوبات من الهلع كلما تطرق احد ما اليها.
رايت انها غاضبة فسكتت وانتظرت المصيبة

التي لا تسقط إلا على دماغي أنا دون اخوتي -شوفي ..بنفس واحد قالت ستّذهبين الى أغبالو وتعودي بالفاس قبل ان يقامر به
ويصرف ثمنه على احدى النتنات هناك ..
-لكن امي.. أبي فقيه ولا يقامر
- لا لكن ولا لعل .. اذهبي ومدت يدها الى غديرتي الكستنائية التي تصل ركبي تجدبها..
اتجهت صوب المكان وأنا اغنغن وعلى حافة

البكاء ، لكن بعد برهة قصيرة نسيت.. وصرت أعدو وأقفز ككنغر واقطف الأزهار وأفتش في الأرض عن حبات اللوز المتبقية من جني
الصيف أو أرميها بحجارة لاسقط ما زال منها عالقا بالأغصان،أكسرها واستمتع بمذاقها اللذيذ..
وصلت ، سألت شلومو عن أبي أشار إلى منزل من منازلهم أعرف أن به

قبوا تعصر به خمرتهم المسماة ماء الحياة من ثمرة التين المعسل , وكانوا لا سامحهم الله ممن ساهموا في إدمان الكثيرين على الخمر في
بلادنا ،يقدمونها كهدايا مجانا .. ثم بعد التعود والإدمان يبيعونها لهم بما شاؤوا ، المهم.. دخلت الى المنزل وكانت طامو امراة إسحاق
تقلي سمكا أخذت واحدة من الطبق دون استئذان ،فمن خوفهم لا يقدرون أن يرفضوا
او يحتجوا،هبطت الى القبو اياه .وجدت هناك يهودا ومسلمين

ومعهم
أبي ...متحلقين حول أحدهم يرمي عصيات صغيرة لا أدري ما هي ولا ما قواعد اللعبة .. وايضا ورق باسطوس كما استرعى انتباهي
بعض
القروش متراكمة أمام اسحاق وداوود ...
رآني أبي فنهض وقد احمر وجهه الأبيض الناصع مرر اصابعه في كثافة شعره
مرتبكا وسالني ما الذي جاء بي .. اجبت
- امي تريد الفأس ، اخرجه من جراب وقال
- ها هو ... و إن اعطيتكيه بماذا

سنحفر حفرة الحمام ... انتظري
نادى أبي على من كانوا معه وتوجهوا وانا اتبعهم الى حيث العمل ... لم اعرف ابدا

ان كان ابي سيقامر ام يحفر لكني متأكدة من استقامته وظلم الوالدة له وغيرتها عليه.
الكثير من الناس أدمنوا الخمرة والقمار وتهدمت حياتهم وتشثتت عائلاتهم ..

وانا انتظر ان يكمل العمل واعود بالفاس قبل ان تجن امي ..جاء شلومو وآخرون سألته عن خوفو ..كنا ندعوه هكذا من كثرة خوفه وفزعه من كل شيء
حتى من خيط إن أريناه اياه .. غمغم
- لقد ذهب عند عمي الى الدار البيضاء ..و سكت ولم يجب عن
أي سؤال آخر حول هذا الإختفاء المريب .ولو كان معي الصبيان الآخرون،لأخرجوا له الدود من مناخيره كما يقولون عندما يضغطون على احدهم ليبوح بشيء يريدون معرفة مكانه او فضحه ....
في القرى اليهود يمتهنون أعمالا

كالعطارة والنجارة والحدادة، وأقلهم شأنا يشتغلون في حفر المراحيض وتنظيفها، وقلة منهم صاغة ،يبيعون الذهب المستعمل ويشترونه..
في المدن الكبرى كلهم صاغة كبار وأشياء أخرى .. على مستوى آخر أكبر ..فهم من كان يستقطب الشبان من البوادي ويرسلونهم
إلى فلسطين ليعملوا في المزارع الجماعية والعمل العبري الكيبوتز... اذا كانوا كخوفو قليلي النباهة، عظيمي الجثت ،والنبهاء منهم إلى بريطانيا وأمريكا لتلقى تعليم عال يؤهلهم لتولي المهام بإسرائيل والمصارف والبورصات.. فما إن يشب احدهم او احداهن ويشتد عوده حتى يختفي عن أعيننا ،ولا تفضل إلا السحنات الكهلة أو الهرمة التي ألفناها وبعض الشابات البدينات القبيحات.
أتت ابنة طامو تحمل رضيعا على ذراعها،جميل
أشقر بعيون خضر ... دعينا لختانه فرفضت أمي ..كانوا يعذرون أولادهم في اليوم السابع من حياتهم ... حزنت لذلك ورجوتها بحرارة ان تتركنى احضر حفلتهم واتعرف على عاداتهم في الأعراس والأفراح .. تمسكت برفضها
قائلة أنها لن تذهب لختان ابن حرام .. وأنهم يستولدون بناتهم منهم كي لا ينقطع نسلهم ويندثر وأن التيمود -هكذا لفظتها يحثهم على فعل ذلك .لما كبرت وتعلمت عرفت أن التيمود هو التلمود - ..
لم افهم كما العادة ما تبهمه امي ،لكن أحسست من تأففها

وبصقها على الأرض أن الأمر جلل..


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق